الثلاثاء, 09 يونيو, 2009
دقائق قليلة تفصلني عنها و لكن مع ذلك كله منها جعلت الخطوة سفر بعيد لا يقدر عليه الرحالة الذي لم يعرف أن نهيتها الإستسلام و لكن شعور الخسارة لم يكن الندامة و لا الحسرة و لكن الإستمتاع و النشوة لأن الإستسلام لم يكن لأي شخص و لكنه للإنسان الذي لم يره ككل البشر حتى عجز عن و صفه اللسان و لا يستطيع أن يتخيله لذلك يبقى بحاجه لرؤيته كلما أفاق من موته الموؤقت ليحمد ربه على نعمة الحياة مع روحه الموجودة في الجسد الآخر
فلم يجد سوى عالم الخيال ليلجئ له حتى يقدر على لحياة دون طغيان جبروت روحه الامباليه لما يحدث لهذا الجسد الذي ينبض بالحياة لذكرى روحه ، فتعلم أشياء كان من المفروض أن لا يسمع عنها حتى ، حتى لا تلطخ له نبعة روحه الندية و لا تسفه كبريائه الشامخ منذ قديم الزمان و في معول الحب أخذ يعمله في برج كبريائه الشامخ حتى تتساقط قطعا متناثرة تحت أقدام محبوبته الذي بعد كل ذلك العناء تدوسها دون إكتراث لأنها وصلت لما تريده و هو إرضاء غرورها ذللك الشبح الذي لم يستطيع أن يطرده من حياته و لا حلمه القديم
و مع كل نجاح له يذكرها وينسبه اها و كأنها هي التي سهت الليالي تواسيه في نضاله و تشاركه فرحة القطاف الذي لم يأتي من عبث .و تأخذ الأيام بالنمو لتصبح أشهر يافعة و من بعدها سنين شامخة وقد أخذت من تلك الكلمات قاعدة قوية ليبني عليها برج نجاح على أنقاض إنسان
أضف تعليقا أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية |