الثلاثاء, 05 مايو, 2009
ياله من زمان توالت عليه الأقداربأن يكون غارقا في عتمة الجهل وسوء الأفكار ,هي في جمالها كجمال البحار و لكن يكمن في الإبحار المخاطرلدرجة أنه لا يعرف حتى الجبابره عنائه فتتحول كل المناظرالتي كانت تتسم باللطف والرقة
والشاعرية الى الطوفان الهائج الجامح الذي يقتل جميع الآمال المعلقة على الحياة السخيفة الغادرة
مع كل هذه التناقضات تقابلك في الطريق القاحل نبتة الأمل التي قد سقاها لك شخص رأيت فيه الحلم الوديع الذي لم تكف يوم أو ساعة عن التفكير به , إن الأمر إن فكرت به سوف ترى جماله بغض النظر عن الزاوية التي تنظر منها , إلا أنه قد لا تظهر لك الصعوبات التي تحف بهذه الوردة المبهرة للأنظار , ولكن هذا لا يعني اليأس ولكنه يعني المناضلة من اجل ما تراه أجمل ما تخيلته في حياتك , و لا تنظر الى الخلف بقدر ما كان يائس لإنه لا يستحق بأن يكون من مخزون حصاد الحياة التافهه المثابره والجد هما سبيلك الى تخطي الحواجز في سباق الزمن الذي لا بد من المشاركة به إجبارا وليس طوعا فيالسخرية الأقدار من الخاسر الذي لا يستطيع إستشعار الخير الذي يحيط به حتى و لو كان عملة نادرة يتعب من يبحث عنها
إن قابلك شخص ظالم في يوم شعرت بإشراقه فإن لم يكن منه غير طمس معالم الطمأنينة و الراحة و الإخلاص الموجودة بروحك النديه فلا تدع غبار الحقد يتراكم على قلبك لانه مع تقدم الزمن إن حاولت إزالته فإنه يصعب عليك إماطته عن طريق الشعور بالحاجة الى الإطمئنان والحنان , فلا تعد للعب الدور الذي لعبه الظلم معك , بل كن متسامح و متقبل التجربة مرة أخرى ولا تيأس
أضف تعليقا أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية |
من سوريا
رائع جداًوخصوصاً في عبارتك كن متسامح ومتقبل التجربة مرة أخرى ولا تيأس
اتمنى لكل الجيران قراءت تلك العبارة والأخذ بها